فضل العشر الاواخر من رمضان
كتبهااحمد الفلاح ، في 5 أكتوبر 2007 الساعة: 12:14 م

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

فضل العشرالاواخر من رمضان
إخوتي و أخواتي في الله فلنستدرك ما مضى بما بقى ، وما تبقى من ليال أفضل مما مضى ، ولهذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إذا دخل العشر شد مئزره ، وأحيا ليله ، وأيقظ أهله )) متفق عليه من حديث عائشة رضي الله عنها . وفي رواية مسلم : ( كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره ) وهذا يدل على أهمية وفضل هذه العشر من وجوه : أحدها : إنه صلى الله عليه وسلم كان إذا دخلت العشر شد المئزر ، وهذا قيل إنه كناية عن الجد والتشمير في العبادة ، وقيل : كناية عن ترك النساء والاشتغال بهن . وثانيها : أنه صلى الله عليه وسلم يحي فيها الليل بالذكر والصلاة وقراءة القرآن وسائر القربات . وثالثها : أنه يوقظ أهله فيها للصلاة والذكر حرصاً على اغتنام هذه الأوقات الفاضلة . ورابعها : أنه كان يجتهد فيها بالعبادة والطاعة أكثر مما يجتهد فيما سواها من ليالي الشهر
وعليه فاغتنم بقية شهرك فيما يقرِّبك إلى ربك ، وبالتزوُّد لآخرتك من خلال قيامك بما يلي :
1- الحرص على إحياء هذه الليالي الفاضلة بالصلاة والذكر وقراءة القرآن وسائر القربات والطاعات ، وإيقاظ الأهل ليقوموا بذلك كما كان صلى الله عليه وسلم يفعل . قال الثوري : أحب إلي إذا دخل العشر الأواخر أن يتهجد بالليل ويجتهد
فيه ويُنهض أهله وولده إلى الصلاة إن أطاقوا ذلك . وليحرص على أن يصلي القيام مع الإمام حتى ينصرف ليحصل له قيام ليلة ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم : (( إنه من صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة )) رواه أهل السنن وقال الترمذي : حسن صحيح .
2- اجتهد في تحري ليلة القدر في هذه العشر فقد قال الله تعالى :{ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ }[القدر:3]. ومقدارها بالسنين ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر . قال النخعي : العمل فيها خير من العمل في ألف شهر . وقال صلى الله عليه وسلم (من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر ما تقدم من ذنبه ) متفق عليه 
. وقوله صلى الله عليه وسلم [إيماناً]أي إيماناً بالله وتصديقاً بما رتب على قيامها من الثواب. و[احتساباً] للأجر والثواب وهذه الليلة في العشر الأواخر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم (تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان ) متفق عليه .
وهي في الأوتار أقرب من الأشفاع ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان ) رواه البخاري .
وهي في السبع الأواخر أقرب , لقوله صلى الله عليه وسلم : ( التمسوها في العشر الأواخر , فإن ضعف أحدكم أوعجز فلا يغلبن على السبع البواقي ) رواه مسلم . وأقرب السبع الأواخر ليلة سبع وعشرين لحديث أبي بن كعب رضي الله
عنه أنه قال : ( والله إني لأعلم أي ليلة هي الليلة التي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها هي ليلة سبع وعشرين ) رواه مسلم .
وهذه الليلة لا تختص بليلة معينة في جميع الأعوام بل تنتقل في الليالي تبعاً لمشيئة الله وحكمته .
قال ابن حجر عقب حكايته الأقوال في ليلة القدر : وأرجحها كلها أنها في وتر من العشر الأواخر وأنها تنتقل …قال العلماء : الحكمة في إخفاء ليلة القدر
ليحصل الاجتهاد في التماسها , بخلاف ما لو عينت لها ليلة لاقتصر عليها ..
وعليه فاجتهد في قيام هذه العشر جميعاً وكثرة الأعمال الصالحة فيها وستظفر بها يقيناً بإذن الله عز وجل .
والأجر المرتب على قيامها حاصل لمن علم بها ومن لم يعلم , لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يشترط العلم بها في حصول هذا الأجر .
3- احرص على الدعاء و الاعتكاف في هذه العشر ان استطعت . والاعتكاف : لزوم المسجد للتفرغ
لطاعة الله تعالى . وهو من الأمور المشروعة . وقد فعله النبي صلى الله عليه وسلم وفعله أزواجه من بعده , ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله - عز وجل – ثم اعتكف أزواجه من بعده ) ولما ترك الاعتكاف مرة في رمضان اعتكف في العشر الأول من شوال , كما في حديث عائشة رضي الله عنها في الصحيحين .
قال الإمام أحمد – رحمه الله - : لا أعلم عن أحد من العلماء خلافاً أن الاعتكاف مسنون والأفضل اعتكاف العشر جميعاً كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل لكن لو اعتكف يوماً أو أقل أو أكثر جاز . قال في الإنصاف : أقله إذا كان تطوعاً أو نذراً مطلقاً ما يسمى به معتكفاً لابثاً. وقال سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله : وليس لوقته حد محدود في أصح أقوال أهل العلم .
وينبغي للمعتكف أن يشتغل بالذكر والاستغفار والقراءة والصلاة والعبادة , وأن يحاسب نفسه , وينظر فيما قدم لآخرته , وأن يجتنب ما لا يعنيه من حديث الدنيا , ويقلل من الخلطة بالخلق . قال ابن رجب : ذهب الإمام أحمد إلى أن المعتكف لا يستحب له مخالطة الناس , حتى ولا لتعليم علم وإقراء قرآن , بل الأفضل له الانفراد بنفسه والتحلي بمناجاة ربه وذكره ودعائه ,

منقوووووووول
ربنا يتقبل منا ومنكم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 5th, 2007 at 5 أكتوبر 2007 4:49 م
موضوع جميل واصل أخي
أختك سناء
أكتوبر 5th, 2007 at 5 أكتوبر 2007 4:57 م
و ساواصل مروري
أكتوبر 5th, 2007 at 5 أكتوبر 2007 7:31 م
حملة التضامن مع الصحفيين
تضامن مدوني مكتوب مع رؤساء التحرير
تعالوا إذن ليكن لنا وقفة تضامن مع هؤلاء فالقضية تخص ال77 مليون مواطن مصري ….
إنهم يريدون تكميم الأفواه الناطقة بالحقائق ، وقطع الألسن المتحركة بكلمة الحق ، وفقأ العين التي ترقب الفساد والمفسدين في الأرض … قد لا يحبس إبراهيم عيسى ولا باقي رفاقه … وإنما تبقى التطاولات قائمه والمعتقلات على مصرعيها مفتوحة ، والجلاد منتظر والزبانية متأهبة .
تعالوا جميعا نرفع صورهم على مدوناتنا … كلمة حق في وجه سلطان جائر ، كلمه نقولها في قوه … نقول بملأ الفم …. لا.
لا … لمن يريدونا كالنعاج تقاد إلى الزرائب ، لا لمن يجوعونا ويشردونا ويسرقونا ويمنعونا ويلعنونا ، لا لمن يقتحم غرفة نومي ويمزق ملاءاتي ويعبث بكتبي ، لا للمخبرين والشمامين والقوادين وناهبي الوطن ، لا يا من أرضعتمونا خنوعاً وعاراً وذله ، لا لحبس الصحفيين .
تعالوا نقولها بملأ الفم لا …. ارفعوا صور الصحفيين على المدونات ، نددوا بالظالم والسجان ، قولوا كلمة الحق في قوة وثبات .
تعالوا نفعل كما فعل مدوني( بلوجر) عند اعتقال (عبد المنعم محمود ) الإعلامي الإخوانى الشهير وصاحب مدونة ( أنا إخوان ) قاموا برفع صور عبد المنعم على مدوناتهم ، وأعلنوا حاله من الغضب العام ، وراسلوا الجهات الحقوقية ، وأعلنوا احتجاجات قويه أمام كل الجهات المعنية … حتى تم الإفراج عنه أمام هذا الضغط وللأسف عاود الأمن الكره واعتقله من جديد .
كل منا مُعرض أن يُقتحم بيته ، وتُهان كرامته على يد حاشية السلطان ، وما ندرى متى تأتى اللحظة ؟؟؟ ولذا أناشد الجميع أن نُقوى لدينا هذا الحس الأخوي ، ونتضامن أمام من يريد أن يكسر شوكتنا ، أو يخرس ألسنتنا ونقف موقف يشرفنا ، وقفة تضامن مع كل مدون اعُتقل لأجل كلمة حق ، أو صحفي شريف نذر نفسه وقلمه للوطن ولله ، وعنقه تحت سكين الجزار … فالدور قادم ولا ندرى بمن يبتدأ الحفل ؟؟!!
هيا بعد هذه الرسالة ….
* قم فارفع صور الصحفيين الأربعة وقل كلمة تنديد في حق الطغاة .
* ارفعوا صور عصام العريان وخيرت الشاطر ونددوا بالاعتقال السافر .
* وقع هنـــــــــــــا http://www.petitiononline.com/prejai/petition.html لتعلن رفضك لسجن الصحفيين والحجر على القلم وعلى حامليه .
شرفوا مدونتي للتضامن سويا
أكتوبر 9th, 2007 at 9 أكتوبر 2007 5:07 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرااااا…………. جزاكم الله خيراااااااااا
المبادرة الايجابية تهدى اليكم هذا الادراج………
بعد رمضان “ان شاء الله “ارد على تعليقاتكم المباركة جعلها لكم فى ميزاااااان حسناتكم..
ضاعف حياتك.. في ليلة القدر
محمد أبو مليح
يؤكد علماء الإدارة أن الإنسان من الممكن أن يضاعف عمره، ويقصدون بذلك مضاعفة العمر الإنتاجي للإنسان؛ لأن هذا هو مجال اهتمامهم ومجال عملهم. ولكن أعظم علماء الإدارة يرشدك إلى ما تضاعف به عمرك؛ ليس مرة أو مرتين بل بإمكانك أن تضاعف عمرك في كل عام؛ فتضيف إلى عمرك عمرا ثانيا كل عام يأتي عليك.
ولن نتحدث هذه المرة عن عمرك الإنتاجي الدنيوي فحسب، وإنما سنتكلم معك عن عمرك الإنتاجي الأخروي؛ وإن كنا لن نغفل الجانب الدنيوي. فإسلامنا دنيا ودين، فهيا معًا مع أعلم العلماء وأعظم العظماء؛ لنتعرف على كيف نضاعف عمرنا الإنتاجي الأخروي؟
فيرشدك رحمة الله للعالمين -نبيك صلى الله عليه وسلم- إلى الطريقة التي تضاعف بها عمرك؛ وتستطيع بها أن تعيش عمرك كل عام مرتين.
من الطبيعي إذا جاء إليك أحد الناس وقال لك: سأرشدك إلى طريقة تضاعف بها عمرك كل عام مرتين، أي أن تكسب في بضعة أيام ما تكسبه في حياتك كلها، ليس هذا فحسب، بل إن ذلك بإمكانك أن تقوم به كل عام، أظن بل ومما لا شك فيه أنك لن تستطيع أن ترفض أو تقاوم العرض، فهو بل شك عرض مُغرٍ.
أوكازيون حقيقي
اعتدنا من الشركات الكبرى أن تقوم بعمل أوكازيون سنوي كل عام مرة أو مرتين وتخفض به الأسعار. ربما قليلاً أو كثيرًا، ولكن لا يمكن أن تجد إحداها قد خفضت أسعارها إلى 17% من سعر السلع، أو أن يعطيك مقابل كل قطعة 83 قطعة هدية. فهذا بالطبع غير معقول.
ولكن هب أنك وجدت بالفعل من يفعل معك ذلك؛ فهل يكون من العقل أن ترفض هذا الطلب؟ بل هل من المعقول أن تتردد مجرد تردد في أن تقبل هذا العرض؟ وما ظنك فيمن يرفضه؟ وإذا كان هناك من الضمانات ما يؤكد صحة العرض ألست معي أنه من الواجب عليك أن تبحث عنه؟ وإذا كنت سأقوم بالتوسط بينك وبين صاحب العرض ألا أستحق منك الدعاء لي؟
يعرض الرسول صلى الله عليه وسلم عليك ليلة هي خير من ألف شهر، وألف شهر تعادل ما يقرب من 83 عامًا. وتتراوح أعمار الأمة الإسلامية بين الستين والسبعين؛ أي أنه أكثر من عمرك كله. والدليل على أنها كذلك، أنها تأتيك ممن لا يغفل ولا ينام ولا يصح في حقه الكذب، فربنا سبحانه يقول في سورة القدر: {إنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ القَدْرِ * لَيْلَةُ القَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ المَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ * سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الفَجْرِ} [القدر: 1-5].
لا أظن أنك الآن تحتاج إلى تأكيد أكثر من قول الله؛ لأنه: {وَرَبُّكَ الغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُم مَّا يَشَاءُ كَمَا أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ} (الأنعام: 133).
هدايا ليلة القدر
يوضح الرسول صلى الله عليه وسلم بنود الأوكازيون، مشيرًا إلى أن: “من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه” (متفق عليه). هذا فضلا عن أنها خير من ألف شهر. فنبينا يشير لفضل هذه الليلة المباركة محذرًا من الغفلة عن هذه الليلة وإهمال إحيائها؛ فيحرم المسلم من خيرها وثوابها.
فيقول لأصحابه، وقد أظلهم شهر رمضان: “إن هذا الشهر قد حضركم، وفيه ليلة خير من ألف شهر، من حُرِمَها فقد حُرِم الخيرَ كله، ولا يُحرم خيرها إلا محروم” (رواه ابن ماجه من حديث أنس، وإسناده حسن كما في صحيح الجامع الصغير).
أي أنك إذا أردت أن تكسب من الأوكازيون فهذا هو الطريق إليه، أن تجاهد نفسك وتجهدها بأن تقوم ليل هذه الليلة. ولكن هناك شرط لا بد أن تنتبه له فكل سحب على جوائز لا بد أن يكون له شروط؛ والشرط هنا واحد فقط: أن يكون هذا القيام إيمانًا واحتسابًا لله سبحانه وتعالى. وهناك طرق أخرى لتضمن الفوز بهذه الليلة وهذه منها أن تحيي الليلة، وإحياؤها يكون بالصلاة، والقرآن، والذكر، والاستغفار، والدعاء من غروب الشمس إلى طلوع الفجر، كما أن صلاة التراويح في رمضان إحياء لها.
موعد الأوكازيون
ولا بد أن من يتابع معنا مقالنا الآن؛ سيسأل بتلهف وشوق: متى يبدأ هذا الأوكازيون؟، ونرد عليه بأن: ليلة القدر في شهر رمضان يقينًا؛ لأنها الليلة التي أنزل فيها القرآن، وهو أنزل في رمضان؛ لقوله تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ القُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الهُدَى وَالْفُرْقَانِ} (البقرة: 185).
وهناك عدد من الأحاديث التي من الممكن على أساسها أن نحدد موعد الأوكازيون، ومنها: عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم، خرج إليهم صبيحة عشرين فخطبهم، وقال: “إني أريت ليلة القدر ثم أنسيتها -أو نسيتها- فالتمسوها في العشر الأواخر، في الوتر” (متفق عليه). وفي رواية: “ابتغوها في كل وتر”، والمراد بالوتر في الحديث: الليالي الوترية، أي الفردية، مثل ليالي: 21، 23، 25، 27، 29.
ويتأكد التماسها وطلبها في الليالي السبع الأخيرة من رمضان، فعن ابن عمر: أن رجالاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أُروا ليلة القدر في المنام، في السبع الأواخر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أرى رؤياكم قد تواطأت (أي توافقت) في السبع الأواخر، فمن كان متحريها، فليتحرها في السبع الأواخر” (متفق عليه).
وعن ابن عمر أيضًا: “التمسوها في العشر الأواخر، فإن ضعف أحدكم أو عجز، فلا يُغلبن على السبع البواقي” (رواه أحمد ومسلم والطيالسي عن ابن عمر كما في صحيح الجامع الصغير). والسبع الأواخر تبدأ من ليلة 23 إن كان الشهر 29 ومن ليلة 24 إن كان الشهر 30 يومًا.
ورأى أبي بن كعب وابن عباس من الصحابة رضي الله عنهم أنها ليلة السابع والعشرين من رمضان، وكان أُبَيّ يحلف على ذلك لعلامات رآها، واشتهر ذلك لدى جمهور المسلمين، حتى غدا يحتفل بهذه الليلة احتفالاً رسميًّا.
والأفضل أخي المسلم أن نتحرها في العشر الأواخر كلها، وذلك لأمور:
الأول: ما صح عن عائشة قالت: كان رسول الله يجاور في العشر الأواخر من رمضان، ويقول: “تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان” (متفق عليه).
الثاني: أن الأقوال قد تعددت في تحديدها حتى بلغ بها الحافظ ابن حجر 46 قولاً، وأنه لا يقين في ذلك، ولكن في النهاية يمكن رَدُّ بعضها إلى بعض. وأرجحها كلها: أنها في وتر من العشر الأخير، وأنها تنتقل، كما يفهم من أحاديث هذا الباب، وأرجاها أوتار العشر، وأرجى أوتار العشر عند الشافعية ليلة إحدى وعشرين، وعند الجمهور ليلة سبع وعشرين (فتح الباري -171/5 ط. الحلبي).
الثالث: أن دخول رمضان يختلف -كما نشاهد اليوم- من بلد لآخر، فالليالي الوترية في بعض الأقطار، تكون زوجية في أقطار أُخرى، فالاحتياط التماس ليلة القدر في جميع ليالي العشر.
وفي عدم التحديد.. خير
ولعل البعض يتساءل: ولماذا أخفيت علينا الليلة؟ ولماذا لم نخبر بها وينتهِ الأمر؟ ونقول له إن في ذلك لك الخير؛ فنبيك صلى الله عليه وسلم وهو أعلم بما فيه خير للعباد يقول: فيما رواه البخاري عن عبادة بن الصامت، حيث قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم ليخبرنا بليلة القدر، فتلاحى رجلان من المسلمين (أي تنازعا وتخاصما) فقال: “خرجت لأخبركم بليلة القدر، فتلاحى فلان وفلان، فرفعت (أي من قلبي فنسيت تعيينها) وعسى أن يكون خيرًا لكم”.
ولله سبحانه وتعالى حكمة بالغة في إخفائها عنا، فلو تيقنا أي ليلة هي لتراخت العزائم طوال رمضان، واكتفينا بإحياء تلك الليلة، فكان إخفاؤها حافزًا للعمل في الشهر كله، ومضاعفته في العشر الأواخر منه، وفي هذا خير كثير للفرد وللجماعة.
وهذا كما أخفى الله تعالى عنا ساعة الإجابة في يوم الجمعة؛ لندعوه في اليوم كله، وأخفى اسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب؛ لندعوه بأسمائه الحسنى جميعًا. وهذا بالطبع به لذة أيما لذة، واللذة في أن تبحث عن الليلة، فالإنسان كلما تعب في الحصول على الشيء كان هذا الشيء محببًا لنفسه.
لعل الله يتقبل منا صالح الأعمال في هذه الليلة، ولا نُكْتب ممن نسوا ذكر الله فيها، فأنساهم أنفسهم، وختم على قلوبهم إلى يوم القيامة. وإليك وثيقة التأمين للأوكازيون الرباني السنوي
==================
اللهم اجعلنا من اهل ليلة القدر……….
اللهم اعتق رقابنا من النااااااااااااااااااااااار
لا تنسونا من صالح دعائكمممممممممممم………….
أكتوبر 9th, 2007 at 9 أكتوبر 2007 10:21 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
ها قد مضى الشهر الفضيل بلمحة بصر
و كأن بالأمس اجتمعنا لنبارك بعضنا البعض بهذا الشهر
شهر التوبه , شهر المغفرة , شهر الله!
كانت دعوة عظيمة من رب العالمين
أغلق أبواب جهنم و النيران
و ضاعف الحسنات و غفر الذنوب
هنيئاً لمن إستطاع على قيام و صيام هذا الشهر المبارك
و كسب كل لحظة من تلك اللحظات الثمينة
و قضى وقته في عبادة الخالق عزوجل
و الإبتعاد عن المعصية و تهذيب النفس!
و قد رأينا كم شع نور هذا الشهر في قلوبنا
و وسع صدورنا و علمنا درس الصبر و التحمل
و إدراك ألم جوع الفقراء و المساكين و المحتاجين!
على أمل أن نقوي قلوبنا و إيماننا
و أن نستمر على هذا الطريق الصحيح
و نتقرب إلى الله أكثر فأكثر باقي أيام السنة أيضاً
و ها قد أتى وقت المكافأة من الله عزوجل
أن يجمع جميع الأهل و الأقارب و الأصدقاء
في هذا اليوم المبارك “عيد الفطر السعيد”
فلنجتمع و نحتفل معا بهذا اليوم
و إن كانت هنالك خلافات سابقة لا سمح الله
فلنكن أناسا متسامحين و نمزق صفحات الخلاف
و نبدأ صحفة جديدة و يوم جديد خالي من الذكريات السيئة
فوالله ليس هنالك شيء أجمل و أحلى من صلة الأرحام
و الله يقطع الرزق عن البيوت التي قطعت فيه صلة الأرحام!
فلنتخلى عن الغرور و الكبرياء
و إن كان الآخرون قد أخطأوا بحقنا
فلنكن نحن أول من يقدم على الصلح
فوالله في ذلك أجر عظيم!
يشرفني أن أكون أول المهنئين بالعيد الفطر السعيد
اعاده الله علينا وعليكم بالخير
أكتوبر 10th, 2007 at 10 أكتوبر 2007 2:29 ص
بارك الله فيك اخى العزيز
لطرح مثل هذا الموضوع الهام جدا
تقبل الله منا ومنك